 |
ليتني لم أسمع
ذاك الخبر ، فلقد هوى على مسمعي
كصخرة صماء إرتطمت إلى وادٍ سحيق
فأحدثت ضجة من
خلجات نفسي . إختلطت مشاعري فطفقت أهذي
|
|
وأحوم حول ذاتي .لقد رحلتِ يا ساندي كنسمة حملتها الرياح
لنبقى وحدنا تحت لهيب الفراق الأليم ، فقلوبنا تعتصر ألمًا وعيوننا مليئة
بالدمع على فراقكِ ... إنني أقف عاجزة أمام الموت
لا حول لي ولا قوة فالموت من المُسلمات التي عجز الإنسان عن التحكم بها ،
فليس أمامي سوى التسلم به ... ساندي لا زلت حية في
قلوبنا ، صورتكِ لا تفارقنا ، وروحكِ المرحة وصفاتكِ النبيلة على لسان كل
من عرفكِ ... فعندما يأتي ذكر أسمكِ ... لا يستطيع من عرفكِ إخفاء
الإبتسامة والدمعة معًا ... ومع كل هذا فعذرًا إن
قلت إنني لا أصدق أنكِ رحلتِ ... بل يراودني إحساس بأنكِ غيرتِ موقع جسدكِ
فقط... الأمر الذي يدعوني أن أودعكِ وداع المسافرين ...
وداعًا يا من سافرتِ بلا إذن ...
وداعًا يا طالبتي المهذبة ... وداعًا يا ساندي ...
فعساكِ تجدين في مسكنكِ الجديد راحة أكثر من مساكننا
...فلكِ مني كل إجلال ... ومن بعدكِ حسن العزاء ...
معلمتك
سارة قطينة
5 شباط 2008 |