مشروع بيت التأهيل
 

نـبـذة تاريـخيـــة

الفلـسلفـة الـتـربـوية

الرؤيــا المستقبليـة

   الخـطة المـدرسية

إعلانـات للطـاقم

                                                 مشروع بيت التأهيل                                           

إن طبيعة الكون والإنسان وقوانينه ومقدراته بديهية وحتمية ولا يمكن التحايل عليها أو حتى تجاوزها ويجد الإنسان نفسه في لحظة تأثر بما يدور حوله من التغيرات التي تحدث بالحياة.

 

ومنذ الصغر يبدأ الأهل بتربية أبناءهم على أداء مهامهم الخاصة به باستقلالية واعتماد على النفس تبدأ من سد الحاجات الأساسية حتى الانفصال عن البيت والعائلة والانتقال لبيت أخر.

 

ومنذ الصغر يربي الآباء والأبناء على النظام والنظافة والرقابة والترتيب ومن هنا نخرج إلى ارتباط الطالب المعاق والذي يرتبط ويعتمد على أهله بمساعدته ومعاونته من عدم القدرة على أداء المهام إلى شفقة وغيرها.

 

واعتماد الطالب المعاق على من حوله وبقاءه بنظر نفسه ونظر من حوله غير القادر على القيام بكثير من المهام والتي في مرحلة من المراحل يجد هذا الطالب نفسه ، لا يوجد احد من حوليه يعوله ويقوم على سد حاجاته  لظروف الحياة والتغيرات التي تحدث من فقدان احد الوالدين أو كليهما وانشغال باقي الأهل من أخوة وأخوات لمشاغل الحياة والذات وبالتالي ماذا سيفعل هذا الطالب المعاق.

 

ومن هنا بدأ العمل في مشروع بيت التأهيل والذي يشتمل في مرافقه على جميع غرف البيت العادي من أثاث ومرافق وأدوات التي تكون موجودة في كل بيت من بيوتنا حيث يلبي العمل والتدريب على العمل في هذا البيت والتعرف على محتوياته وإستخدامها وطرق نظافتها ورقابتها والتعامل بها كأدوات كهربائية وغيرها ... .

 

ومن هنا نخرج بفرضية إن الحياة المستقلة المستقبلية لهؤلاء الطلاب بعيدًا عن الأهل تعطي دعمًا له وإلى نوع من جودة الحياة وتجربة إيجابية تقوي ثقته بنفسه

الرئيسية

روابط عامة

 آخر نكتة

معرض الصور

قتراحات وتعقيبات

شرائح

 

 

أقسام المدرسة 
مشاريع المدرسة
فعاليات ونشاطات
طاقم المدرسة
لجنة أولياء الأمور
اللجنة الإجتماعية
إبداعات وخواطر
إجتماعيات
قالوا عن الأمل

رزنامة السنة

نظرة على مدارس

شبابيك تربوية

شرائح

دين ودنيا

صور ترفيهية